
أجرى باحثون في جامعة روهامبتون دراسة عن العمر المناسب لدخول المدرسة وتلقي العلم والفهم والتحصيل، وأكدت الدراسة أنه لا يجب إلحاق الأطفال بالمدرسة قبل عمر السادسة وأنا ما قبلها يجب أن يكون تعليمًا بسيطًا كما في رياض الأطفال.
- وتظهر الدراسة أن مضار إلحاق الأطفال في عمر أبكر للمدرسة أكبر من فوائدها التي لا تتعدى تخرجه في النهاية أصغر بعام من أقرانه وهي فائدة لا تُذكر بجانب المضار التي تتركز على تحمل عقله الصغير عبئًا أكبر منه والذي بدوره قد يؤثر نفسيًا عليه فيظن أنه أغبى أو أقل كفاءة من أقرانه.
- وتتزايد المضار إلى حد خطر الوفاة المبكر بسبب الضغط العصبي على العقل والذهن في عمر مبكر، على الجانب النفسي تتجلى مضار كثيرة وتبدأ بعدم الاندماج بين الأقران والشعور بالدونية وعدم الذكاء والتعرض لضغط عصبي لا يناسب العمر .
- والأصح أن يلتحق الطفل في عمر الرابعة والخامسة ويمكن أن يكون من الثالثة بروضة الأطفال التي يجب أن تكون على أساس علمي أيضًا من خلال اللعب والاستماع والأغاني وما إلى ذلك دون تعلم القراءة والكتابة التي يجب أن تُؤخر إلى عمر السادسة.