
توازي دروس الموسيقى الواجبات المدرسية في الأهمية، وتعزز قدرات الطفل الفكرية والذهنية وتطوّرها. فبمجرّد أن يتعلّم الطفل قراءة النوتات والتمييز بينها ومعرفة معانيها يصبح في إمكانه التنسيق بين وظيفة الدماغ والعين والصوت الذي تتطلّبه الدروس العادية، فالموسيقى تتطلب التنسيق بين الدماغ والعين وعزف النوتات (الأصابع، الفم، والرجلان، تبعًا لكل آلة).
كما أن تعلّم الموسيقى يطوّر الفكر الرياضي والتحليلي، خصوصًا في السنوات المبكرة من عمر الطفل (أربع إلى 12 سنة)، إضافة إلى أن الموسيقى تنمّي الفكر التجريدي، والقدرة على تحويل المعلومات الرياضية والنوتات المكتوبة إلى موسيقى لا مغزى لها ولا تفسير ملموساً، بل هي تعبير فني وأحاسيس.